الإطلاق التعريفي لمنصة «ريليف – Relief»،
أعلن المستشار التقني والإداري فؤاد بن عبدالله الحمد عن الإطلاق التعريفي لمنصة «ريليف – Relief»، وهي مبادرة رقمية مجتمعية تهدف إلى توفير مساحة آمنة وهادئة للتعبير الكتابي، ومساعدة المستخدم على فهم مشاعره وتنظيم أفكاره بصورة أكثر وعياً واتزاناً.
تأتي منصة «ريليف» ضمن سلسلة من المشروعات الرقمية التي يجري تطويرها تحت مظلة «فضاء الفؤاد»، والتي تستهدف توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في بناء حلول رقمية ذات قيمة اجتماعية ومعرفية، مع التركيز التام على الخصوصية، والبساطة، والمسؤولية المهنية.
ما هي منصة «ريليف»؟
«ريليف» منصة رقمية للكتابة والتعبير، تقوم فكرتها على منح المستخدم مساحة خاصة يستطيع من خلالها تدوين ما يدور في ذهنه، والتعبير عن مشاعره وتجربته بصورة منظمة، ثم الانتقال تدريجياً إلى مرحلة أعمق من الوعي بالمشاعر وإعادة النظر في الأفكار والمواقف بطريقة أكثر هدوءاً.
تستفيد المنصة من مبادئ الكتابة التعبيرية، والوعي بالمشاعر، وإعادة التأطير المعرفي والسلوكي، في إطار مبسط ومناسب للمواقف النفسية والاجتماعية اليومية غير الطارئة.
تنبيه ومسؤولية مهنية: لا تقدم «ريليف» أي تشخيص نفسي أو طبي، ولا تصف أدوية أو علاجات، ولا تحل محل المختصين في الصحة النفسية؛ بل تعمل حصراً كأداة مساندة للوعي الذاتي، والتعبير المنظم، والرفاه النفسي والاجتماعي.
أهداف المبادرة
الخصوصية واللغات المدعومة
يعد حفظ الخصوصية الركيزة الجوهرية للمنصة؛ حيث لا تتطلب التجربة إدخال بيانات تعريفية أو معلومات حساسة. كما تتوفر المنصة باللغتين العربية والإنجليزية، مع تصميم واجهات الاستخدام بما يراعي الخصوصية الثقافية والسياق اللغوي لكل فئة.
الإطلاق التجريبي
يمثل الإعلان الحالي مرحلة الإطلاق التعريفي، في حين من المقرر بدء التشغيل التجريبي الرسمي للمنصة في نهاية شهر نوفمبر 2026. وستركز المرحلة التجريبية على قياس تجربة الاستخدام، واختبار مسارات الأمان والخصوصية، واستقبال ملاحظات وتوصيات المختصين في مجالات الدعم النفسي والتقنيات الرقمية.